نظرًا لانخفاض تكلفة تصنيع أغذية الحيوانات الأليفة (OEM) وسهولة إجراءات تسجيل العلامات التجارية، فقد وفر ذلك ظروفًا ملائمة لبعض رواد الأعمال، مما أدى إلى ازدهار سوق أغذية الكلاب والقطط. وهنا يبرز السؤال: ما هي أفضل أنواع أغذية الكلاب والقطط؟ وما هي الطرق التي يمكن من خلالها مساعدة أصحاب الحيوانات الأليفة غير الملمين بأنواعها على فهمها بشكل أفضل؟ سأقدم هنا ملخصًا لبعض الطرق التي تميز بين أغذية الكلاب والقطط، وأرشدكم إلى كيفية اختيار الأنسب منها.
1. اختر المنتج الذي يحتوي على نسبة كبيرة من اللحوم الطازجة في قائمة المكونات؛
٢. يُفضّل اختيار الدجاج واللحم البقري والسمك بدلاً من لحم البط؛ فلحم البط بارد، واستهلاكه بانتظام قد يؤثر على الجهاز الهضمي للكلاب والقطط، وخاصةً الحيوانات الأليفة التي لديها أمهات. علاوة على ذلك، فإن البط الذي يُربى في الصين يكون سريع النضج، حيث يكون جاهزاً للذبح بعد حوالي ٢١ يوماً. ويحتوي جسمه على كميات كبيرة من الهرمونات والمضادات الحيوية. يلجأ بعض المصنّعين إلى استخدام لحم البط الأرخص ثمناً لخفض التكاليف.
3. تجنب اختيار المنتجات التي تحتوي على مكونات مضافة من الطب الصيني التقليدي أو الطب الغربي؛ فجميعنا ندرك مبدأ السمية الثلاثية في الأدوية. إذا كنت مريضًا، فعالج مرضك. وإذا لم تكن مريضًا، فلا تتناول الدواء لفترة طويلة. فهذا قد يُلحق الضرر بحيوانك الأليف.
٤. أُفضّل اختيار طعام الكلاب أو القطط ذي اللون الطبيعي على الأسود. تتم عملية إنتاج أغذية الحيوانات الأليفة الأساسية عن طريق النفخ والتجفيف. على سبيل المثال، سواء كان دجاجًا أو لحمًا بقريًا أو سمكًا أو حتى بطًا، فبعد التجفيف، أعتقد أن الجميع لديه فكرة عامة عن لونه، ولكن كيف يُعقل أن يكون اللون الأغمق دلالة على زيادة نسبة اللحم فيه؟ حتى لو أُضيف إليه البطاطا الحلوة الأرجوانية، لا يمكن أن يكون المنتج أسود اللون. لن يُضاف إليه السخام، أليس كذلك؟
٥. لا يُنصح عادةً باستخدام طعام الحيوانات الأليفة الخالي من الحبوب. في الواقع، ليس طعام الكلاب الخالي من الحبوب سحريًا كما يُشاع. إنه مجرد طعام مُصنّع بتركيبة مُحددة لجذب الانتباه. أما بالنسبة لشرائه، فالأمر يعتمد على الوضع المالي للمالك. يجب اتخاذ القرار بناءً على احتياجات الكلب الفعلية. أتمنى ألا تُصرّ على نوع مُعين من طعام الكلاب دون تفكير. في هذا العالم، لا يوجد طعام مثالي، ولكن الطعام المُناسب هو الأفضل.
تاريخ النشر: 8 أبريل 2024


